منقذ العقاد

IMG-20201025-WA0000.jpg

أكتوبر 25, 2020
في حانة الفجور الدولي .. ماكرون يتعرى حتى من ورقة التوت السياسي!!
ما حدث في فرنسا من نشر صور مخلة بالآداب للنبي العربي الكريم ( محمد ) عليه صلوات الله وسلامه، على واجهات المباني الكبيرة هو حدث أقل ما يمكن وصفه: بالفجور الدولي، فهذا التصرف لو قامت به فرنسا مع أبسط مواطن فرنسي من قوميتها ودينها لقامت فرنسا وما قعدت انتصارا لكرامة فرنسي تنشر صور جنسية ساخرة له على مبانيها، ولكفرت بكل حرياتها التي تفاخر بها على قارعة الطرقات وأرصفتها.
وهذا الحدث لو قامت به دولة خليجية ونشرت على مبانيها البرجية صورا بوضعيات جنسية لبوذا لقام الشرق الأقصى والأدنى واعتبر ذلك مؤشر تطرف ديني وجاهلية قادمة من عمق الصحراء..
وذلك الحدث الفاجر لو قامت به دولة يغلب عليها دين الإسلام مثل ماليزيا وقامت بنشر صور مخلة بالآداب مع نبي الله عيسى عليه السلام لقامت الدنيا والدول وعلى رأسها فرنسا وإيطاليا وربما أعلنوها حربا لا تراجع عنها.
ولو فعلت مثل ذلك مصر فنشرت صورا مخلة لنبي الله وكليمه موسى عليه السلام لخرجت أمريكا وبريطانيا وكيانهما الصهيوني المزروع في القلب العربي واعتبروا مصر والعرب دول تطرف وعدوان وأعداء للسامية والإنسانية وما شئتم من تهم.
هذا العالم الذي نعيش فيه اليوم لم يعد عالما عقلانيا ولا حكيما ولم يعد عالما متوازنا.. بل هو عالم شيطاني الدوافع واستعماري التوجه، ولكنه الاستعمار الجديد الذي يستعمر تحت مظلة العولمة والحكومات المربوطة المصير بشركات كبرى تترعرع كالأبقار في الحظيرة الأمريكية.
الاستعمار الجديد الذي يستعمر عن بعد، ويحتل بالوكالة ويغزو الفكر والأخلاق والضمير والرجولة .. الاستعمار الذي يتحكم به غزاة جدد .. غزاة أشرار ولكنهم ممثلون بارعون!!
فماكرون الطيب الذي هرع إلى لبنان تعاطفا ودعما وظهر كالأب العراب وهو يحتضن أوجاعهم ونساءهم، وظهر كالقديس وهو يكرم ملاكهم الفيروزي ويدخل حجرتها .. هو ذاته الذي تزوج على حب مغموس بالمنفعة الطاغية، وهو ذاته الذي تجرأ وانتهك كل حرمة وكل شعور وكل احترام لمليار ونصف وسخر من العربي الكريم الشريف رسول الله وخاتم أنبيائه محمد عليه الصلاة والسلام.
كيف هذا؟
إنها العولمة؟
إنها حكومة الشركات وليس المجتمعات!
إنه عصر التطرف الديني الغربي والشرقي الأقصى والأدنى
ونحن العرب .. المسلمون والمسيحيون لسنا كذلك
لا يوجد منا من يقبل بإهانة نبي الإسلام والإسلام بهذه الطريقة، ولا يوجد بيننا من يحمل هذا التطرف للآخر.
لولاهم نحن في شرقنا العربي نعيش عيشة جوار .. وعيشة احترام.
وفلسطين العربية .. عربية بكل بيوت عبادتها لولا تدخل صهيوني دنّس طهارة الأخوة والعروة الضامنة.
لم يفعل ماكرون شيئاً..
فقط هو نشر صورته الفاجرة وصور حلفائه وأسياده أمام حضارات العالم .. نشرها دون قناع وجهه ودون ورقة توت تستر سوءته!!
ما فعله لن يمس حتى الظل الطاهر النبيل لرمز الحب والسلام والعزة نبي الله ورسوله: محمد..
وسيبقى محمّد محمّداً على مر العصور .. ويبقى ذكر محمّد يعلو ويعلو نوراً وسلاماً ومحبة وعزاً ووقاراً
لقد نشر ماكرون صورته العارية وصور أسياده وحلفائه على واجهات حضارتهم العنصرية والمتطرفة..
لا جديد سوى فجورهم الدولي الطاغي .. وذلنا العربي الطافي على السطح
ولو كنت مكان فيروز .. وأردت أن أعلن انتمائي العربي الشرقي للقدس العربية والكنيسة والمسجد والعروبة والنور الخاتم .. لو كنت مكانها لأعلنت رفضي بعد هذه الحادثة للوسام الفرنسي لتتقلد الوسام العربي النوراني
فهل تفعلها فيروز … ؟!
#محمد رسول الله
#فرنسا الحريات
#ماكرون الطاغية
#العولمة الحاكمة
#فيروز ووسام فرنسا
#القدس عربية
#منقذ العقاد

78548411_449443512383522_924365498555039744_n-1280x960.jpg

ديسمبر 9, 2019

من دورة #مهارة_التحدث_والتعبير_بقوة_وثقة 😍
مع الأديب والمدرب #د_منقذ_العقاد

الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يمتلك القدرة على التعبير بكلمات .. 👤👍
التعبير شيء جوهري في حياتنا ..✔
جميعاً يمكن أن يوجد في قرارة أنفسنا الكثير من الكلمات المميزة ويوجد لدينا الكثير مما نحب ونرغب بقوله ويوجد الكثير من الأشياء التي نريد أن تكون واضحة لنا وللآخرين ..
ولكن !! ❗❕
في اللحظة المناسبة يخوننا الكلام وتخوننا لغة التعبير الملائمة .. الكلام الذي يخرج لا يشبهنا ولا يمثلنا.. ⚠️

دورة شاملة في قوة التعبير الساحر
هذه الدورة ليست من إعداد مدرب فقط بل مدرب و أديب معني بالكتابة والأدب والحوار ..
فالثقة ليست فقط ثقة بالنفس بل وأيضاً ثقة بإمكانية التحدث مع الآخرين والتعبير بطلاقة وحيوية و استخراج الكلمات المناسبة في الوقت المناسب .. ✔
ماذا ينقصنا حتى نتكلم ؟؟
ماذا ينقصنا حتى تأتي كلماتنا في الوقت المناسب؟؟
ماذا ينقصنا حتى يتواجد لدينا ارتجال جميل ؟؟
ماذا ينقصنا حتى يتواجد لدينا طلاقة لفظية؟؟
ماذا ينقصنا حتى يتواجد لدينا حضور مسرحي مؤثر؟؟
ماذا ينقصنا حتى نفعل كل هذا ؟؟!
وماذا ينقصنا حتى نتعلم كيف نتكلم في وسط اجتماعي واضح أو في مقابلة رسمية أو في حضور يتطلب منا التحدث بشكل مفاجئ ؟؟
كيف يمكننا التدرب على ذلك وكيف يمكننا #امتلاك هذه المهارة الساحرة التي من الممكن أن #تغير حياتنا وتمنحنا الكثير من التألق والمتعة والتحليق..
كل ذلك جوابه موجود في الدورة الأولى من نوعها .. الدورة التي تُعب عليها كثيراً لتقدم لكم وتعوضكم عن هذه الحاجة

#أكاديمية_كن_نفسك
#تدريب #تعليم #تطوير #تنمية #حماة #سوريا


-1-1280x905.jpg

ديسمبر 9, 20194

تتشرف #الجمعية_الوطنية_التنموية_للعلوم_والتكنولوجيا بدعوتكم لحضور أولى محاضرات الجمعية 😍👍
بعنوان: روبوتات بشرية
لرئيس الجمعية الدكتور منقذ العقاد.
محاضرة تتحدث عن قضية التطور البرمجي والتكنولوجي ومصير الإنسان وهويته في سياق هذا التطور .. إضافة إلى مفهوم العلم ووظيفته الحضارية والإنسانية وتوجهاته المستقبلية.
وذلك يوم الثلاثاء القادم المصادف 12/10
الساعة 2:00 ظهرا
#الدعوة_عامة
يرجى تثبيت الحضور #مسبقاً حصراً.
المكان: في مقر أكاديمية كن نفسك
“ساحة العاصي خلف البنك العقاري آخر شارع المحكمة الشرعية ع اليسار”
للحجز والاستفسار التواصل معنا على الأرقام التالية:
2225240_2225740_2224295
الرقم الرباعي 2025
0967179116
#تاغ لأصدقائكم محبي العلوم والمعارف 💙


78877600_551444012313599_6241351512820285440_n-1280x905.jpg

ديسمبر 5, 2019
راجت منذ سنوات موضة القراءة السريعة، وتم التسويق لها على أنها قراءة معاصرة تواكب العصر وتسارُعِه وتلائم الحياة المعاصرة بإيقاعها
وتعاقب أحداثها وتطور وسائلها.
 
وتتالت الدورات التي تعزز امتلاك مهارات القراءة السريعة، تلك القراءة التي تدربك على تجاوز علامات الترقيم والهوامش والقصص غير
المهمة وعلى سرعة المرور ببصرك على الكلمات لتدخل لاحقاً في حلبة تنافس مع ذاتك ومع الآخرين في تعداد الكلمات التي يجتازها بصرك مع
فهم وإحاطة لمضامينها حتى ولو وصلت لمئات الكلمات في الدقيقة الواحدة!
 
ودرجت العادة في الترويج للقراءة السريعة على أنها تستهدف شرائح المجتمع كافة وبالأخص المسؤولين ورجال الأعمال والقيادات الإدارية
العليا فهؤلاء من الفئات المهمة التي لا تمتلك وقتاً كافياً للقراءة والمتابعة.

 

وأذكر أنني صادفت فيما مضى من سنوات في دبي وزيراً عربياً وأهديته أحد كتبي وكان كتاباً متخصصاً في الفكر العلمي ويعتمد على نظريات
الفيزياء الفلكية، فقام بقراءته خلال احتسائي معه كوباً من الشاي، وحين أتمه في 10 دقائق نظر إلي قائلاً وبريق الانتصار في عينيه: لقد
ختمته! وأردف مبتسماً: بالتأكيد هذا بفضل خضوعي لدورة في القراءة السريعة. وقبل أن أعقب ختم حديثه: بالعموم كتابك جيد وفيه أفكار
جميلة!!
خرجت من غرفته وأنا أتساءل: كتاب مشبّع بالنظريات العلمية والأفكار والتكثيف ثم حين أسأله عن انطباعه، يكون الانطباع بفضل القراءة
السريعة: كتاب جيد وفيه أفكار جميلة! ولكنني: حين حاولت منه معرفة الأفكار التي أعجبته أو استرعت انتباهه، وجدت أنه مثل القراءة السريعة
فإن الانطباع أكثر سرعة وكأنه ومضة عابرة لا مستقر لها ولا أثر!
 
كان هذا الحديث في العام 2005 حسبما أذكر، أي قبل دخول موجة وموضة القراءة السريعة لسورية، واليوم باتت هذه الموضة لغة شوارع
التدريب حيث تجد لها روادها وطلابها.

 

وكما أنتجت الصحافة للكتابة ما يسمى “لغة ثالثة” لا هي بالفصحى العالية ولا العامية الهابطة فكذلك مكنت أهل الصحافة من مهارة التنقل
السريع بين العناوين والتفاصيل للإحاطة العاجلة بالمحتوى بأقل وقت ممكن فكانت بحد ذاتها مهارة قراءة سريعة ولكنها قراءة وظيفية إجرائية
وليست قراءة استمتاع وتدبر وإنتاج أفكار وسلوكيات.
 
خلاصة القول: إن القراءة الممتعة والذكية هي قراءة منتجة للجمال والأفكار والحياة.. هي قراءة متفاعلة مع الوجدان والضمير والتفكير ..
وهي قراءة قادرة على تغييرنا نحو الأفضل، وعلى منحنا أوقاتاً ممتعة وأفكاراً ملهمة خارج إيقاع التسارع المقيت لحياتنا والذي أفقدنا تذوق المعاني واستشعار الجمال وإنتاج الحياة بأفكار أعمق وأغنى.

 

                                                                             بقلم:  منقذ العقاد

77409568_1025298461143054_4846327374662336512_n-1280x905.jpg

ديسمبر 4, 2019
أتصور أن كلَّ مؤمن حي النفس حين ينوي قراءة سور أو آيات من القرآن الكريم فعليه بلا ريب أن يقرأ بعقل متيقظ وقلب متنبه للإشارات لأنه
يتلو كلاماً عظيماً صادراً عن ربِّ العالمين.
من هذا المنطلق فإنني سأعرض عليكم في كل مرة إشارات أو تنبهات وردتني وخالطت خواطر عقلي وقلبي علَّها تحمل بعض ممرات العبور إلى
النور المحيط بالكتاب الكريم.
واليوم سأمرُّ على آيات افتتاحية في سورة البقرة: (ألم* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين…)
وقد سألت كثيراً ممن يقرؤون القرآن الكريم: ما بداية سورة البقرة؟
فكانت إجابتهم القطعية: ألم. ذلك الكتاب … إلخ الآيات الكريمة
ولكن حينما كنت أسألهم: لماذا وردت “ذلك” الكتاب وليس “هذا” الكتاب؟
فهنا تظهر الحيرة على وجوههم ويعشش الصمت على أفاوههم .. فلا أجد سبيلاً لديهم للإجابة بل أجد الاندهاش حين أذهب للمحاكمة الأولية
قائلاً لهم: أليس المنطق يقودنا إلى اتساق المعنى أكثر حين يكون: هذا الكتاب.
فأنا مثلاً حين أضع على طاولة كتاباً أمامي وسأتحدث لتلميذ حول الطاولة عن محتوى الكتاب فهل أقول له: ذلك الكتاب يتضمن معلومات عن كذا
وكذا .. وأنا أعلم أن “ذاك” اسم إشارة للبعيد، أم أقول له: هذا الكتاب يتضمن معلومات عن كذا وكذا..
علماً بأن “هـذا” اسم إشارة للقريب.
بلا شك وبلا تردد ستكون إجابة أي عليم بأمور اللغة العربية وأي مالك لعقل حكيم أن الأولى والأكثر ملاءة وموافقة للوقائع أن أقول: هذا.. لأنني
أتحدث عن قريب وأشير إلى قريب..

 

فإن كان الأمر كذلك، فلماذا إذاً وردت في القرآن الكريم افتتاحية سورة البقرة: ألم .. ذلك الكتاب لا ريب فيه..
لا بدّ من إشارة ما أراد الله تعالى أن تبلغنا .. لا بدّ من مشهد غير مرئي يستتر خلف المشهد اللفظي المرئي ..
وفارق الانتقال من سوية إلى سوية يتحقق بحرف أو بحرفين.

 

ليس لدي الحق في حصر الإجابة بما سأدلو به، بل لي الحق في طرح تساؤلاتي وتأملاتي متدبراً كلام الله العظيم ..
التساؤل ههنا مشروع للعاقل: لماذا ذلك الكتاب وليس هذا الكتاب!!

 

بتصوري الشخصي أن استخدام اسم الإشارة للبعيد فيه دلالة واسعة تتسع لكل الوجود البشري على كوكب الأرض عبر حبل الأنبياء كلهم منذ
آدم عليه السلام وختاماً بمحمد عليه الصلاة والسلام وكأن الكتاب المضمّن بالقرآن الكريم هو نفسه الكتاب منذ آدم ونوح وإبراهيم وموسى
وعيسى وانتهاء بخاتم الأنبياء محمد عليهم صلوات الله وسلامه.

 

الكتاب واحد والرسل والأنبياء متعددون والأقوام والعصور متتالية ومتعاقبة والتشاريع متنوعة ومتشعبة ولكنّ الكتاب الأم .. المنطلق الأم ..
الروح الأم واحدة .. وبالتالي الكتاب العتيق العظيم الخالد هو هو منذ البداية وحتى النهاية لتكون افتتاحية سورة البقرة: ألم .. ذلك الكتاب لا ريب
فيه .. أي لن يدخله الريبة ولا الشك ولا الخلل ولا التحريف منذ البداية وحتى النهاية وسيبقى أبداً كتاب الله وسيبقى أهله ورواده ومطبقوه هم
أهل الكتاب وحملته وحفاظه.
                                                                                                                                  بقلم: منقذ العقاد