طاقة

1570960238_286_51388_20171022190239.jpg

أبريل 17, 2021
انشروا ثقافة الفرح، أخبار الفرح، وامسكوا بمصباح التفاؤل في عتمة طريقنا، ف(لو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها).
أليس غريباً أن نغرس فسيلة في ساعة انهيار الكون كله..؟
لأن فيها صيحة أبدية للبناء والعمران حتى وإن كنا وسط الخراب..
فحين نبني فهذا يبقي نفوسنا في وضعية بناء وإنتاج حتى وإن غابت أدواته ونتائجه المباشرة، وحين نفرح ونتظاهر بالفرح ونصطاد لحظات الفرح فنحن نبقي على طاقة الحياة نابضة في قلوبنا وإن كنا في سبات الوحشة..
انشروا ثقافة الفرح، انشروا ثقافة التفاؤل، ابتسموا فالبسمة صدقة، والبسمة كانت العنوان الكبير لوجه مشرق على الحضارة الإنسانية، وجه النبي العربي الكريم، صاحب الخلق العظيم، محمد صلوات الله ونوره وسلامه عليه
بقلم د. منقذ العقاد

sr_lql_wlqlb_-2.jpg

أبريل 17, 2021
العقل والقلب أي الحرية والحب هما أساس الإيمان الحقيقي، الإيمان الإنتاجي والتعايشي.
العقل يعني الحرية، حرية التفكير والتعبير والقرار.
والقلب يعني الحب، حب الناس والعيش معهم ولهم.
وكل إيمان لا يبنى على الحب والحرية فهو تشوه وانحراف ظاهره صلاح وباطنه فساد عريض، فساد المعنى والمقصد.
فالإيمان من نصيب الأحرار وأهل المحبة
وأما الإيمان دون عقل حر وقلب مسكون بالحب فهو وهم بل وضلالة عن المقاصد والمعاني وإن تشابهت الأقوال والأفعال
ولعل ما نحتاجه اليوم وفي الغد هو صناعة أجيال لديها عقول الأحرار وقلوب العشاق حتى نسترد طاقة الإيمان الخلاق، إيمان الإنتاج والعمل والمعاملة وإفشاء السلام قولاً وفعلاً.
إننا تعرضنا لاغتيال العقل مرات وكذلك لاعتقاله ومنعه عن العمل، وكذلك بلغ تسلل الأذى لقلوبنا فسكنتها الكراهية، حتى بتنا كالعبيد في القيود، وكالجرذان في كره بعضنا ونهش أنفسنا.. نقيم الناس بكراهية ونحكم عليهم بكراهية، ونرجو لهم مصيراً كله شر وضرر، ونتمنى أن نحتكر كل شيء لنا بأنانية مريضة، وتقديس غبي للآخر المتفوق علينا واتباع أعمى للأقوال والأشخاص في سلاسل مديدة.
إننا تشوهنا ونشوه من بعدنا
لسنا حقيقيين، ولسنا بخير، وليس الإيمان الذي ندعيه هو إيمان أجدادنا الأحرار، بناة العالم والحضارة والتقدم العظيم.
بقلم د. منقذ العقاد