الطاقة البديلة

789396581.jpg

مارس 18, 2020
تم حسم التوجه العالمي نحو الطاقة البديلة أو التي تسمى الطاقة المتجددة أو النظيفة والصديقة للبيئة. وهي طاقة متوفرة من حولنا في الشمس والرياح والمياه ومتجددة وأفضل بديل للطاقة التقليدية المعادية للبيئة و المستمدة من الوقود الأحفوري من نفط وغاز..
وستصبح بحلول عام ٢٠٥٠ طاقة الشمس هي الطاقة الأساسية ذات السيادة حيث سيمد الاستثمار الأمثل لطاقة الشمس لساعة واحدة العالم أجمع لعام كامل.
ولهذا نتائج مذهلة اقتصاديا حيث ستحدث وفرة طاقة وانخفاض تكاليف ونظافة بيئية عالية وحتى فواتير استهلاك الكهرباء للأفراد ستنعدم أو تكاد.
ولقد بدأ العالم المتحضر بتنفيذ ما خطط له ففي هذا العام ٢٠١٩ يستمد العالم ٢٥% من كهربائه من الطاقة البديلة.. وبحلول ٢٠٣٠ ستصل النسبة إلى حوالي ٣٥%.
ونحن هنا وللأسف لا نزال نعاني من انقطاع الكهرباء ذات المصادر التقليدية ولا نزال نفكر بالطاقة البديلة كحلم ونرجو تطبيقها ولو الجزئي..
مع أننا حاليا أحوج شعوب الأرض لها، ونستحقها وبجدارة فنحن شعب حضاري لديه الصناعة والزراعة والتجارة والبحوث والعلماء والاختراع، وننتمي لدمشق التي كانت في العصر الأموي عاصمة العالم والتي لا تزال بدورها السياسي الثقيل تعامل معاملة العواصم الكبرى.
إنه صراع طاقة .. وتوجه نحو مصادر طاقة مجانية ومتاحة لجميع أمم الأرض فقط المطلوب هذه المرة استخراج نفط ثمين جدا وهو العقل وإعماله وابتكار حلولنا المستقبلية العاجلة.
السؤال: ماذا ننتظر.. ؟؟
ولماذا لا نلمح علامات التخطيط الاستراتيجي .. ولا نتلمس ابتكار الحلول ..
والسوريون على مر الزمان أهل الحلول والابتكار والريادة؟!
متى سنرى وزارة للطاقة المتجددة وهي ترسم لنا واقعا أفضل وتعلن عن مشاريعها التنموية والذكية؟
                                                                                                                                         د. منقذ العقاد